FR - EN - AR
23 نوفمبر 2009 12:22 AM GMT
04/11/2009 - إسرائيل

 

أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن عملية اعتراض سفينة كانت تنقل أسلحة من إيران إلى إسرائيل جاءت في أعقاب عمليات مماثلة قبالة السواحل الإسرائيلية في البحر المتوسط.

"إيران" و"حزب الله" ينفيان أي علاقة بالعملية
وروى الرائد "زيف" بعض تفاصيل عملية فجر الأربعاء، وقال "قمنا بالاستعدادات منذ أيام واتخذنا كافة الاحتياطات للصعود على متن السفينة"، وأكد ما تردد من أخبار في وقت سابق بخصوص جهل طاقم السفينة وقائدها طبيعة الحمولة.

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت الأربعاء احتجاز السفينة في البحر المتوسط نحو مئة ميل بحري (180 كلم) من سواحل إسرائيل، موضحة انها كانت تقل كميات هامة من الأسلحة أرسلتها إيران إلى "حزب الله" اللبناني. ونفت كل من إيران و"حزب الله" وسوريا أي علاقة لهم بهذه القضية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي قوله إن الأسلحة المحتجزة هي صواريخ من نوع "كاتيوشا" الغرض منها ضرب المدنيين.

إسرائيل تتحدث عن قذائف "هاون" ورشاشات "كلاشنيكوف"
وكان نائب وزير الدفاع يتحدث في تصريح لـ"راديو الجيش الإسرائيلي"، ولم يعط المزيد من التفاصيل حول كمية الأسلحة التي عثر عليها على متن السفينة.

وذكرت وكالات الأنباء نقلا عن مصادر إسرائيلية مسؤولة ان شحنة الأسلحة المحتجزة كانت تشمل قذائف من عيار 122 ملم وعيارات أخرى وقذائف "هاون" وقنابل يدوية وذخيرة لرشاشات "كلاشنيكوف".

وقال نائب وزير الدفاع ان الأسلحة المحتجزة من شأنها تقوية "حزب الله" وتعزيز قدراته على إطلاق نيران بعيدة المدى في عمق الأراضي الإسرائيلية.

أسلحة لتزويد "الساحة الإرهابية في الشمال"
وذكرت وزارة الدفاع بقيادة ايهود باراك في بيان رسمي ان الأسلحة كانت في طريقها إلى "الساحة الإرهابية في الشمال" في إشارة إلى "حزب الله"، فيما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الأسلحة قادرة على ضرب مدن إسرائيلية.

وسبق للبحرية الإسرائيلية احتجاز سفينة في العام 2002 كانت تحمل أسلحة في المتوسط. وقالت السلطات الإسرائيلية وقتها ان تلك الأسلحة كانت مرسلة من إيران إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

 

 

 


 

 

OTHER HEADLINES
منذ 15 ساعة 54 دقيقة - النزاع الإسرائيلي الفلسطيني
منذ 15 ساعة 28 دقيقة - لبنان - ذكرى الاستقلال
منذ 23 ساعة 48 دقيقة - الأراضي الفلسطينية